ياقوت الحموي

162

معجم البلدان

أن الفرزدق ذكر في شعره إنسانا ضل في هذه الطريق فقال : أراد طريق العنصلين فياسرت فظنت العامة أن كل من ضل ينبغي أن يقال له هذا ، وطريق العنصلين طريق مستقيم ، والفرزدق وصفه على الصواب فظن الناس أن وصفه على الخطأ فاستعملوه كذلك . عنقاء : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم قاف ، وألف ممدودة ، يقال : رجل أعنق وامرأة عنقاء طويلة العنق ، وقيل في قولهم : طارت بهم العنقاء المغرب ، إن العنقاء اسم ملك والتأنيث للفظ العنقاء ، وقيل : العنقاء اسم الداهية ، وقيل : العنقاء طائر لم يبق في أيدي الناس من صفتها إلا اسمها ، وقال أبو زيد : العنقاء أكمة فوق جبيل مشرف أوى إليه القتال ، وهو عبد الله بن مجيب ، وكان قتل رجلا فخاف السلطان ، ثم قال : وأظنه بنواحي البحرين لأنه ذكر عماية معه وهو موضع بالبحرين : وأرسل مروان إلي رسالة * لآتيه ، إني إذا لمضلل وما بي عصيان ولا بعد مزحل * ولكنني من سجن مروان أوجل سأعتب أهل الدين مما يريبهم * وأتبع عقلي ما هدى لي أول أو الحق بالعنقاء في أرض صاحة * أو الباسقات بين غول وغلغل وفي صاحة العنقاء أو في عماية * أو الآدمي من رهبة الموت موئل عنقز : بالضم ، والقاف ، والزاي ، وهو المرزنجوش ، إلا أن المشهور الفتح ، فلا أدري ما هو ، وذات العنقز : موضع في ديار بكر بن وائل . عنكب : بالفتح ثم السكون ، والكاف مفتوحة ، وهو أصل حروف العنكبوت وباقيه زوائد : وهو ماء لبني فرير بأجإ أحد جبلي طئ ، وهو فرير بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث ابن طئ . عنك : بلفظ زفر ، وآخره كاف ، عن نصر : علم مرتجل لاسم قرية بالبحرين . العنك : موضع ، قال عمرو بن الأهتم : إلى حيث حال الميث في كل روضة * من العنك حواء المذانب محلال عن : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، يجوز أن يكون من عن له أي اعترضه ، إما منقول عن فعل ما لم يسم فاعله وإما أن يكون جمعا للعنن وهو الاعتراض : وهو جبل يناوح مران في جوفه مياه وأوشال على طريق مكة من البصرة . وعن أيضا : قلت في ديار خثعم ، وقيل بالفتح ، قال بعضهم : وقالوا خرجنا م القفا وجنوبه * وعن ، فهم القلب أن يتصدعا وقال الأديبي : عن اسم قلت تحاربوا عليه . عنوب : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الواو ، والباء الموحدة ، لا أدري ما أصله ، وقال ابن دريد : هو بوزن خروع : اسم واد ، حكاه عنه العمراني ، وقد حكي عن ابن دريد أنه قال : ليس في كلام العرب على وزن خروع إلا عتود اسم موضع ، فإن صحت هذه فهي ثالثة ولست على ثقة من صحتها . عنة : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، قال الفراء : العنة والعنة الاعتراض بالفضول وغيره ، وقال أبو منصور : سمعت العرب تقول كنا في عنة من الكلأ أي في